فهذه أفعال تلك الشيعة ... أفعالهم قبيحة شنيعة
لكن بحمد الله قد تصدى ... لجرمهم وأفكهم تحدى
من عرف التوحيد والهداية ... وفهم الإسلام والدراية
ففضحوا الإلحاد والتشيعا ... وقمعوا التضليل والشرك معًا
وبينوا ضلال كل ملحد ... وأرغموا بالأرض أنف المعتدي
بالفعل والتأليف والخطابة ... فأفقدوا الشيعي ذا صوايه
تمت بحمد الله أحلى من عسل ... وفي رؤس الرفض أنكى من أسل
ألقيتها في الدار في دماج ... دار فويق الأرض مثل التاج
ثم الصلاة والسلام أبدًا ... على شفيع الخلق أعنى أحمدا
وآله وصحبة الأطهار ... ما نون الطير على الأشجار
كتبها بقلمه وقالها بفمه أبو عقيل: عبد الله بن علي القاضي - كان القاؤها بين يدي شيخنا العلامة: أبي عبد الرحمن - يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه في دار الحديث بدماج حرسها الله تعالى ,
يوم الإثنين بتاريخ 9/2/1425هـ
كشف الحجاب عن بعض مخازي مَنْ سب الأصحاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الله أكبر زَنْدُ [1] الرفض كيف كبا [2] ... وصار موريه [3] في الظُلْمات مكتئبا
أقسمت بالله ياذا الرافضيُّ بأن ... أسل سيفًا من التبيان ملتهبًا
به صُليت [4] - بإذن الله - في حِمَم ... شاء الرويفض أم ردّ الهدى وأبي
أقلا منا السيف والقرطاس مَعْرَكنا ... والعزمُ درعُ ُ إذا ما الموعد اقْتربا
ويسطع النور نور الحق منبثقًا ... وتشرق العين تملي عسجدًا [5] ذهبًا
يبدد الجهل عمن كان في ظلم ... ويكشف الزيف بالإنصاف منتصبًا
جمعت فيه مخازي الرفض مجتهدًا ... أرجوا به الأجر من ذي العرش فارتقبا
ريح الدبور بها إهلاككم ولنا ... ريح مؤزّرهُ ُ بالنصرِ ريح صبا
(1) الزَنْد: العود الذي تقُدح به النار ... ... ...
(2) كبا الزَنْد: لم يخرج ناره ... ... ...
(3) وري الزَّنْد: خرجت نارة. وأوراه غيره
(4) صَلَيْتُ اللحم وغيره شويتهُ
(5) العسجد: الذهب. والعين:الشمس