الصفحة 120 من 263

القواعد العشرين في باب الأسماء والصفات

القاعدة الاولى

الاخبار عنه سبحانه وتعالى لا يستلزم إثباتا أو نفيا في أسمائه وصفاته

قال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:

ويجب أن يُعْلَم هنا أمور:

الأول: أن ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته، كالشيء، والموجود،

والقائم بنفسه، فإن هذا يُخْبر به عنه، ولا يدخل في أسمائه الحسنى وصفاته العُلى. [1]

قلت: يشتمل توحيد الأسماء والصفات على ثلاثة أبواب:

1 ـ باب الأسماء.

2 ـ باب الصفات.

3 ـ باب الأخبار.

ويطلق على الله عز وجل ثلاثة أمور:

الأول: الاسم.

الثاني: الصفة.

الثالث: الخبر.

و (باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب الأفعال، وباب الأفعال أوسع من باب الصفات، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء الحسنى. ومن باب الإخبار أن نخبر عن الله جل وعلا بفعل أو بصفة أو باسم، لكنه ليس من باب وصف الله جل وعلا به وإنما من جهة الإخبار لا جهة الوصف. وإذا كان الإخبار بمعنى صحيح لم ينفَ في الكتاب والسنة وثبت جنسه في الكتاب والسنة فإنه لا بأس أن يخبر عن ذلك) . [2]

(1) بدائع الفوائد، 1/ 284.

(2) شرح الواسطية/ الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ. نسخة الكترونية من المكتبة الشاملة - الإصدار (3.13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت