الصفحة 151 من 864

39 و أفحش في السبي و القتل بتلمسان. ثم خرج إلى جبال بني يزناسن 1، فأشفق أهل تلمسان على أنفسهم من رجوعه إليهم، فجاؤوا إلى الشيخ ابن ملوكة، و شكوا إليه ما نالهم منه و ما [تخوفوه] ، فانقبض الشيخ انقباضا شديدا، ثم ضرب الأرض بيده، و قال:

و اللّه لا يرجع إلى تلمسان أبدا اعتمادا على اللّه! فكان الأمر كما قال-بر اللّه يمينه-رضي اللّه عنه، و قتل عروج التركماني 2 و من كان معه.

توفي-رضي اللّه عنه-في [أواسط العشرة الرابعة، و قبره مزارة بتلمسان رحمه اللّه تعالى و نفعنا به، آمين] .

(31) أحمد بن مهدي الوجدي

أحمد بن مهدي الوجدي 3، من تلامذة الشيخ السنوسي، و ممن حقق عليه علم الكلام و أتقنه و حصل علوم الديانة. و كان-رضي اللّه عنه-من العلماء و الصلحاء و الفضلاء.

توفي في العشرة من القرن العاشر رحمه اللّه تعالى.

(32) أحمد بن جيدة

أحمد بن جيدة 4، من أصحاب الشيخ السنوسي أيضا و من فضلائهم.

كان-رضي اللّه عنه-يدرس علم الكلام و غيره من العلوم بفاس بالتحقيق و التدقيق و الإتقان. و كان-رضي اللّه عنه-متين الدين. /

توفي-رضي اللّه عنه-في العشرة الرابعة من القرن العاشر بفاس.

(33) أم هانئ العبدوسية

أم هانئ بنت محمد العبدوسي 5. قال زروق: كانت فقيهة صالحة ذات علم و صلاح، في ك‍: يخافون، و في م: يخافوا.

ساقط من ت.

1)اسم مجموعة قبلية تسكن بين نهر ملوية و واد كيس. (راجع: العز و الصولة: 1/ 161، معلمة الصحراء: 2/ 110) .

2)قتل سنة 1518 م بسبب المعاملة السيئة التي كان الأتراك يعاملون بها سكان تلمسان، حيث «أكثروا فيها الفساد، و نهبت أموال أهلها» . (راجع النزهة: 17) .

3)ترجم له كذلك في الدوحة: 136، المرآة: 175، الحركة الفكرية: 432.

4)أحمد بن محمد بن جيدة المديوني الوهراني، صوفي مشارك في عدة علوم، أخذ عن فقهاء وهران و تلمسان، تولى كرسي ابن غازي في القرويين، ترجم له في: الدوحة: 136، الجذوة: 158، فهرس المنجور: 74، درة الحجال: 1/ 105، لقط الفرائد: 289 - 299، الحركة الفكرية: 356.

5)ترجم لها كذلك في نيل الابتهاج: 348، جامع القرويين: 2/ 503، ستكرر ترجمتها في الرقم: 518.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت