فهرس الكتاب
249 وحاشية لطيفة-في أربعة كراريس-على البخاري، وإنشاء الشريد في ضوال القصيد على الشاطبية 1، وفهرسةشيوخه 2، والروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون، والمطلب الكلي في محادثة الإمام [القلي] ، ونظم مراحل الحجازوشرحه، و استنبط من حديث: « [يا] أبا عمير، ما فعل النغير؟» 3، مائتي فائدة.
و قال فيدوحة الناشر: حدثني بعض الفضلاء أنه حرك مع السلطان للإغارة على الكفرة بأصيلا 4 يومئذ، فاعتراه مرض في أيامه، و كان السلطان اعتقل الشيخ الولي سيدي أبا محمد الغزواني في تلك السفرة بموضع تاحنوت، و أمر بإشخاصه إلى فاس في سلسلة، و الشيخ ابن غازي-رضي اللّه عنه-رجع إلى منزله بفاس مريضا محمولا، فلما وصل إلى مقبرة المساجين من حوز فاس اشتد به المرض، فأمر أصحابه أن يستريحوا به.
فبينما هو في ذلك المكان، إذ مر به الشيخ الغزواني في سلسلة مع أصحاب السلطان، فلما رآه سألهم أن يميلوا به إليه ليعوده ففعلوا، فلما وقف عليه طلب منه الشيخ ابن غازي الدعاء، فدعا له، فانصرف.
فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي، فإني راحل عنكم إلى اللّه تعالى بلا شك، فإن اللّه وعدني أن لا يقبض روحي حتى يريني وليا من أوليائه، و قد أراني إياه الساعة، فحملوه من ساعتهم إلى منزله، فمات من مرضه رحمه اللّه تعالى.
(290) محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي
محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن يجبش التازي 5، الفقيه الصالح، صاحب المنفرجة. كان-رضي اللّه عنه-عالما أديبا نحويا عروضيا، جليل القدر، له قدم في الولاية، له منفرجة مطلعها:
كذا في الأصل، و في جميع النسخ: القلوبي.
كذا في ك، و ساقط في بقية النسخ.
1)منها عدة نسخ مخطوطة (م. خ. ع. رقم: 1532 د) ، م. الخزانة المحجوبية رقم: 256.
2)سماها: التعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل و الناد، تحقيق الأستاذ محمد الزاهي، 1979.
3)رواه مسلم في كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود: 3/ 1693.
4)تقع جنوب غرب تطوان، و كانت تسمى في العهد القرطاجي زيليس أوزيليا، عرفت المدينة توسعا معماريا، و صارت مركزا سياسيا، خضعت للاحتلال البرتغالي ما بين 876 - 957 ه. و قد حاول محمد البرتغالي الوطاسي تحرير المدينة، إلا أنه لم يفلح في ذلك. (انظر: عبد الوهاب بن منصور: أصيلة عبر التاريخ، مجلة المناهل، العدد: 16، 1979: 76، وصف إفريقيا: 1/ 244) .
5)انظر مصادر ترجمته بالحركة الفكرية: 434، الهامش: 1. ستكرر ترجمته في الرقم: 306.