الصفحة 434 من 864

320 كان-رحمه اللّه تعالى-شديد الاتباع للسنة في سائر أحواله، حتى في لباسه و أكله و في أنواع العبادات و العادات، سالكا في ذلك مسلك المرجاني و ابن أبي جمرة و ابن الحاج و نظرائهم، نفعنا اللّه بهم، آمين.

و كان-رضي اللّه عنه-عديم النظير في العربية، يحفظالتسهيلعن ظهر قلب، و هو آخر من قرأكتاب سيبويةبالشرق و الغرب. له تواليف مشهورة و أجوبة مذكورة 1.

و جل استفاداته في العلوم الظاهرة على العالم المتواضع الأبر الولي الصالح الأكبر سيدي علي بن يوسف الدرعي 2، عن الإمام البحر سيدي محمد بن أبي بكر الدلائي، عن شيخ الفتوى بفاس أبي عبد اللّه محمد بن قاسم القيسي الشهير بالقصار، عن العلامة اليسيتني.

و أخذ أيضا مولاي القطب ابن ناصر عن الشيخ سيدي محمد الكبير الدادسي، عن سيدي محمد بن مهدي الجراري. و أخذ أيضا-رضي اللّه عنه-عن الإمام سيدي محمد بن أحمد المصمودي صاحبعمدة الخطيب، عن مفتي البلاد المغربية سيدي يحيى السراج، عن الإمام أبي الحسن علي بن هارون، عن الشيخ ابن غازي.

و أجازه 3 سيدي محمد بن سعيد السوسي المرغتي، عن سيدي عبد اللّه بن طاهر الحسني، عن الشيخ المنجور. و لقي في رحلته للمشرق سيدي أبا بكر بن يوسف السكتاني و استفاد كل من صاحبه.

كان-رضي اللّه عنه-رحل إلى بلاد المشرق مرتين، و لقي أعلام الحرمين و مصر و غيرهما، و استفاد منهم و استفادوا منه كالشيخ عبد السلام بن الشيخ إبراهيم اللقاني، و كالشيخ سلطان، و كالشيخ علي الشبرامسلي/صاحبالحواشي على المواهب اللدنيةللقسطلاني.

و أما في طريق القوم فعن الشيخ سيدي عبد اللّه بن حسين الدرعي، عن سيدي أحمد ابن علي الدرعي، عن القطب سيدي أبي القاسم الغازي السوسي الهرغي النجار السجلماسي الدار، عن الشيخ القطب سيدي علي بن عبد اللّه الفلالي، عن القطب سيدي أحمد بن يوسف الملياني، عن إمام العارفين و رئيس الزاهدين سيدي و مولاي أحمد بن أحمد زروق الفاسي، بسندهم المتصل بالقطب الرباني الشريف الحسيب أبي الحسن

1)انظر لائحة مؤلفاته في: معجم المطبوعات المغربية: 345.

2)علي بن يوسف بن أحمد الدرعي التمازيري، درس بالزاوية الدلائية على يد محمد بن أبي بكر الدلائي، استقر بزاوية سيد الناس مدرسا. (انظر: الدرر المرصعة: 276، الروض الزاهر: 18) .

3)راجع نص إجازته للمترجم في: فتح الملك الناصر (م. خ. ع. رقم: 88 ج) ثاني مجموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت