الصفحة 652 من 864

538 [418] وإرشاد السالك، والأربعين حديثا، و كتابجامع الفوائد، و كتاب/جامع الأمهات في أحكام العبادات، و كتابالنصائح، وتحفة الإخوان في إعراب بعض آي القرآن، والذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز، و كتابالإرشاد في مصالح العباد، ذكر جميعها فيفهرسته 1.

توفي عام خمسة أو ستة و سبعين و ثمانمائة على نحو تسعين سنة، أخذ عنه العلم محمد بن مرزوق الكفيف و السنوسي.

و قال: من الفوائد التي ألهمتها و جربتها مرارا أن من أراد أن يستيقظ أي وقت شاء من الليل، فليقرأ عندما يغلبه النعاس، بحيث لا يجدد له بعده خاطر، آية أَ فَحَسِبَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا 2 إلى آخر السورة، فإنه ينتبه في الوقت الذي نواه لا شك، و هو مقطوع به، و من أراد أن ينتبه ساعة الإجابة التي في الحديث، فليقرأ عند نومه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّاالِحااتِ كاانَتْ لَهُمْ جَنّااتُ اَلْفِرْدَوْسِ 3 إلى آخر السورة، فإنه ينتبه فيها بفضله تعالى، و ربما تكرر تيقظه لأمر أراده تعالى، و هما مما ألهمت، و كتبته بعد الاستخارة، و هو فائدة عظيمة. انتهى منالذيل.

(706) عبد العزيز الورياغلي

عبد العزيز الورياغلي الفاسي 4 أبو محمد. قال زروق: الخطيب الفقيه البليغ الرئيس، كان جلدا في ذاته تعالى، صلبا في دينه، يلقي بنفسه في العظائم و لا يبالي، له أخبار كثيرة.

توفي سنة إحدى و ثمانين و ثمانمائة. و كان-رضي اللّه عنه-خطيبا بليغا [صاعقة] الزمان، و على يده كان القيام على عبد الحق المريني 5.

س، ن، خ: صانعة.

1)سماها: غنية الوافد، توجد منها نسخة بالمكتبة الوطنية بتونس، رقمها: 18448.

2)الكهف: 102.

3)البروج: 11.

4)عبد العزيز بن موسى الورياغلي، خطيب القرويين بعد الحباك، انظر: النيل: 182، الكفاية: 236، وفيات الونشريسي: 150، لقط الفرائد: 266، درة الحجال: 3/ 127، الجذوة: 452، جامع القرويين: 2/ 504.

5)ثار أهل فاس بزعامته على عبد الحق المريني (823 - 869 ه‍/ 1420 - 1464 م) بسبب نكبة الوطاسيين و تعيين الوزراء اليهود، فتمت مبايعة محمد بن علي الجوطي. (انظر تفاصيل ذلك في: درة الحجال: 3/ 156، الاستقصا: 4/ 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت