فهرس الكتاب
542 و لست بنائم، و عليه ذلك القميص فنزعه و ألبسنيه، ثم ضمني إلى صدره الشريف قائلا:
وَ أَمّاا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
ارتجالا:
دع الحسّاد هلكى في المجال
فقد وجبت لك الرّتب العوال 2
تنعّم أنت في دعة و كشف
و ذرهم في [التّخاذل] و الجدال
إذا أصبحت للرّحمن فأمن
بعين الله في جوف الزّوال
فمثلك لا يخاف لمستفزّ
و لو نالت هواه بالجوال
و عرش [اللّه] لا يهتزّ إلاّ
لمن مقداره في الحبّ عال
[421] توجّه للحبيب بلا التفات
و خلّ الغير في شغل الخيال/
قصيدة تزيد على أربعين بيتا.
ولد ليلة الأحد الحادي و العشرين من المحرم عام أحد و ستين، و توفي ليلة الخميس في ذي الحجة عام سبعة و ثمانمائة.
و أخوه أحمد عظيم الشأن، نقطة دائرة العرفان، ولد عام ستة و خمسين و سبعمائة، و توفي في شوال عام اثني عشرة و ثمانمائة.
(713) علي بن عبد الرحمن الأنفاسي
علي بن عبد الرحمن [الأنفاسي] 3. قال الشيخ زروق: الفقيه الصالح أبو الحسن، خطيب جامع الأندلس بفاس، انتفع به جماعة في قراءةالمدونة؛ قال: كان يقرئها بابن يونس، يغلب عليه مسكنة و ديانة، على جانب عظيم من الصلاح. طلب منه الاستسقاء فوعدهم يوما، ففي الغد أخرج زرعا كثيرا عنده، فتصدق به، رأيته بعيني في [صحن] المسجد، فقال: الآن أبكي مع المسلمين، ثم استسقى، فما رجع إلا بالمطر.
توفي سنة ستين و ثمانمائة.
ع: التجادل.
ك: للحبيب. و في م، ت، ن: السحر.
جميع النسخ: الأقفهيسي. و التصحيح من النيل.
ساقط من جميع النسخ. و استدرك من النيل.
1)الضحى: 11.
2)من الوافر.
3)ترجم له في: النيل: 208، الكفاية: 277، الجذوة: 476، لقط الفرائد: 256، درة الحجال: 3/ 250، الإكليل: 469، السلوة: 2/ 163.