الصفحة 656 من 864

542 و لست بنائم، و عليه ذلك القميص فنزعه و ألبسنيه، ثم ضمني إلى صدره الشريف قائلا:

وَ أَمّاا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

ارتجالا:

دع الحسّاد هلكى في المجال

فقد وجبت لك الرّتب العوال 2

تنعّم أنت في دعة و كشف

و ذرهم في [التّخاذل] و الجدال

إذا أصبحت للرّحمن فأمن

بعين الله في جوف الزّوال

فمثلك لا يخاف لمستفزّ

و لو نالت هواه بالجوال

و عرش [اللّه] لا يهتزّ إلاّ

لمن مقداره في الحبّ عال

[421] توجّه للحبيب بلا التفات

و خلّ الغير في شغل الخيال/

قصيدة تزيد على أربعين بيتا.

ولد ليلة الأحد الحادي و العشرين من المحرم عام أحد و ستين، و توفي ليلة الخميس في ذي الحجة عام سبعة و ثمانمائة.

و أخوه أحمد عظيم الشأن، نقطة دائرة العرفان، ولد عام ستة و خمسين و سبعمائة، و توفي في شوال عام اثني عشرة و ثمانمائة.

(713) علي بن عبد الرحمن الأنفاسي

علي بن عبد الرحمن [الأنفاسي] 3. قال الشيخ زروق: الفقيه الصالح أبو الحسن، خطيب جامع الأندلس بفاس، انتفع به جماعة في قراءةالمدونة؛ قال: كان يقرئها بابن يونس، يغلب عليه مسكنة و ديانة، على جانب عظيم من الصلاح. طلب منه الاستسقاء فوعدهم يوما، ففي الغد أخرج زرعا كثيرا عنده، فتصدق به، رأيته بعيني في [صحن] المسجد، فقال: الآن أبكي مع المسلمين، ثم استسقى، فما رجع إلا بالمطر.

توفي سنة ستين و ثمانمائة.

ع: التجادل.

ك‍: للحبيب. و في م، ت، ن: السحر.

جميع النسخ: الأقفهيسي. و التصحيح من النيل.

ساقط من جميع النسخ. و استدرك من النيل.

1)الضحى: 11.

2)من الوافر.

3)ترجم له في: النيل: 208، الكفاية: 277، الجذوة: 476، لقط الفرائد: 256، درة الحجال: 3/ 250، الإكليل: 469، السلوة: 2/ 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت