فهرس الكتاب
75 ذاكرة صارت لا تغفل عن اللّه تعالى اقتداء بالسلف الصالح (. . .) ». و تتضمن سنده في ذلك إلى شيخه أحمد بن عبد العزيز الهلالي. توجد منها نسخة بالخزانة المسعودية بالمعدر.
-إجازة لبعض تلاميذه، مبتورة الأخير، أولها: «الحمد للّه الكريم الوهاب (. . .) ، الذي شيد دينه و أسس قواعده (. . .) . و بعد، فإن جماعة من الطلبة و فقهاء الوقت و ساداته و بدور الزمان و أعيانه (. . .) ، قد التمسوا منا-أيدهم اللّه و أكرمنا-الإجازة (. . .) » 1.
-إجازة لأولاده الثلاثة: أحمد، و عبد اللّه، و الحسن، و تقع في صفحة واحدة 2.
9 -5 - 4) رسالة في الرد على بلة بن عزوز المراكشي
ألفها للرد على بلة بن عزوز، تتضمن الحجج الشرعية لدحض زندقته، و قد أشار إليها صاحبنزهة الجلاسمع مقتطف من مضمونها بعد أن أورد أخبارا عن أبي حلايس 3، و هو من أتباع ابن عزوز 4، إلا أن الفضل في التعريف بها يرجع إلى صاحب الإعلام. أولها: «و بعد، فقد بلغنا عن شخص معروف ببلة بن عزوز سكن مراكش (. . .) أخبار تدل على بدعة صاحبها و زندقته (. . .) » 5. و تتضمن الرسالة المحاور الآتية:
مظاهر بدعة بلة بن عزوز من خلال شهادات طلبة سوس القادمين من مراكش، و شيوخ زندقة المعني بالأمر، و سبل القضاء عليها 6.
1)م. خ. ح. 12460 ز، ميكروفيلم خ. ع. 11/ 437.
2)خلال جزولة: 1/ 63.
3)ثار بسوس سنة 1792 م بمنطقة أيت باعمران، و استطاع استقطاب قبائل المنطقة مدعيا أنه اليزيد بن محمد. و قد تصدى له مجموعة من علماء المنطقة، و على رأسهم محمد بن أحمد التاسكاتي. (راجع المعسول: 12/ 215، نزهة الجلاس: مواضع متفرقة) .
4)المصدر نفسه: 23.
5)الإعلام للمراكشي: 3/ 74.
6)نفسه.