فهرس الكتاب
إِذا كان ديني ليس فيه غميزة... ولم أشره في بعض تلك المطامع
ولم أبتع الدنيا بدين أبيعه... وبائع دين الله من شر بائع
ولم تشتملني مرديات من الهوى... ولم أتخشع لامرىء ذي بضائع
جموع لشر المال من غير حله... ضنين بقول الحق للزور راتع
قال يَحيى: كنت أظن أن هذا الشعر قاله العُمَري العابد حتى قال لي ابن العُمَري العابد: هذا قاله عبد الله بن إِدريس. (5002) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: قضى شَريك بن عبد الله على عبد الله بن إِدريس بقضية، وأمر بحبسه بحق، فقال له ابن إِدريس: القضاء فيه كذا وكذا، فقال له شَريك: اذهب فَأَفت بهذا حاكة الزَّعافر.
قال يَحيى: الزَّعافر من بني أَود. (192) .
ـ وقال الدَّارِمي: قلت ليَحيى بن مَعين: ابن إِدريس أَحب إِليك، أَو ابن نُمَير؟ فقال: كلاهما ثقتان، إِلا أن ابن إِدريس أرفع، وهو ثقةٌ في كل شيء. (51) .
وقال الدَّارِمي: قلت ليَحيى: ابن نُمَير أَحب إِليك، أَو ابن إِدريس؟ فقال: ثقةٌ، وثقةٌ، وابن إِدريس أرفع. (687) .
ـ وقال ابن طَهمان: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: ابن إِدريس خَيرٌ من ابن فُضَيل مئة مَرَّة، وابن فُضَيل أحسن حَديثًا منه. (27) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: كان ابن المُبارك أفضل من ابن إِدريس، وكان ابن إِدريس مأمون، ثقة، لا بأس به. 1/ (556) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: سمعت عبد الله بن إِدريس يقول: عندنا راوية من حوض الربابين، وقَوصَرَّة مُلكايا، ودَبَّة فيها زَيتٌ، ونحن من الله بكل نعمة.
قال يَحيى بن مَعين: يحمد الله ويشكر، ويعظم أمره على شيء، لعل قيمته أربعة دوانيق، راوية بقيراط، وقَوصَرَّة مُلكاي لعل ثمنها دانق ونصف، وزيت في دبة لعل ثمنه دانقان، وجعل يعجب بعبد الله بن إِدريس. 2/ (39) .