فهرس الكتاب
1956- عبد الله بن داود، الهَمدَاني، ثم الشَّعبي، أَبو عبد الرَّحمَن، المعروف بالخُرَيبي، كُوفيّ الأصل، سكن الخُرَيبة.
ـ قال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: لم آت عبد الله بن داود قط، ولم أجلس إِليه، كنت أراه في مسجد الجامع. (3776) .
ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قلت ليَحيى: إِن النَّاس قالوا: إِن عبد الله بن داود بعث إِليه السلطان بمال، فأبى أن يأخذه، قال: هو من مال الصدقة، ولو كتب به لي من مال الخراج لأخذته.
قال يَحيى: لعل عبد الله بن داود إِنما كره أخذه لأَنه كان ليس عليه دين فيقول: إِنما الصدقة لهؤلاء الأصناف: للفقراء، والمساكين، والغارمين، فقلت له: فكيف يأخذ من الخراج؟ فقال: هذا كان أَحب إِليَّه، يقول: ليس هو من الصدقة.
قلت ليَحيى: فما ترى فيمن يأخذ من مال الصدقة؟ فكأَنه لم ير به بأسا، قلت له: أليس يُروَى في الحديث: يأخذ صدقاتهم من أغنيائهم فترد على فقرائهم. فقلت ليَحيى: فلعل عبد الله بن داود إِنما كره أن يأخذ من مال الصدقة لهذا، فقال: قد ُروي عن مُعاذ بن جَبل، أَنه جاء بصدقة اليمن إِلى المدينة، وقال مُعاذ: إِيتوني بخميص، أَو لبيس؟ هذا الكلام قاله لي يَحيى بن مَعين، وبعضه قلته أنا ليَحيى، فقال: نعم، هو كذا. (4583) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعت رجلًا يقول ليَحيى بن مَعين: سُئل ابن داود الخُرَيبي: شُرب النَّبيذ خير، أَو تركه؟ فقال: شُربه. (97) .
ـ وقال الدَّارِمي: قلت ليَحيى بن مَعين: عبد الله بن داود الخُرَيبي؟ فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
قلتُ: وأَبو عاصم، أعني النَّبيل؟ فقال: ثقةٌ.
قلتُ: أيهما أَحب إِليك؟ فقال: ثقتان.
قال عُثمان الدَّارِمي: الخُرَيبي أعلى منه. (653 و654 و655) .
ـ وقال مُعاوية بن صَالِح، عن يَحيى بن مَعين: ثقةٌ، صدوقٌ، مأمونٌ. «تهذيب الكمال» 14/461.