فهرس الكتاب
-وقال ابن الغَلاَّبي: كان يَحيى بن مَعين قد كَتَبَ عن خالد المَدائني، ثم سَجَرَ بها التَّنُّور مع كُتب عبد العزيز بن أَبَان. «تاريخ بغداد"9/240."
ـ وقال ابن أَبي خَيثمة: سمعت يَحيى، وسُئل عن عبد العزيز بن أَبَان؟ فقال: وضَعَ أحاديث عن سُفيان، لم يكن بشيء.
ـ وقال علي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت في كتاب أَبي بخط يده: سأَلت أبا زكريا، عن الوَاقِدي؟ قال: كان كَذَّابًا، قلت لأبي زكريا: فعبد العزيز بن أَبَان مثله؟ قال: لا، ليس هو مثله، ولكنه ضعيفٌ واهٍ، ليس بشيءٍ، قلت له: ما تنقم على عبد العزيز؟ قال: غيرَ شيءٍ، أحاديث كَذِبٍ، ليس لها أصل، منها حديث سُفيان، عن مُغيرة، عن إِبراهيم ؛ أن النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قال للعباس: يكون من ولدك من يملك كذا، ويفعل كذا، فقال العَبَّاس: أفلا أختصي يا رسول الله؟. ومنها حديث سُفيان، عن الأَعمَش، عن أَبي وائل، عن حُذيفة ؛ عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: تخرج رايات من المشرق. قال أَبو زكريا: هذه أحاديث كَذِب، لم يُحدِّث بها أحدٌ قط إِلا سقط حديثُه، قلت له: وقد حَدَّث به السُّوَيدي عن مُحمد بن حَمزَة، عن سُفيان؟ قال أَبو زكريا: عُنيت بهذا، فسأَلت عنه بالشام، واستقصيت أمره، فإِذا هو عن رجلٍ، عن سُفيان، حدَّثني به من سمعه منه عنده، قالوا: لم يسمعه هو من سُفيان، إِنما سمعه من رجلٍ، عن سُفيان، فقلت له: فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز؟ قال: لعل هذا الرجل هو عبد العزيز. «تاريخ بغداد"12/207 و208."