فهرس الكتاب
2378- عبد القُدُّوس بن حَبيب، الكَلاَعي، الشَّامي، أَبو سَعيد.
ـ قال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: عبد القُدُّوس، شاميٌّ، ضعيفٌ. (4976) .
ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قال يَحيى بن مَعين: قال حَجاج الأَعوَر: رأَيت عبد القُدُّوس في زمن أَبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر، وهو مُغلق، وكان لا يُفتح حتى يصبح النَّاس جِدًّا، فجاءَ رجل إِلى عبد القُدُّوس، وهو واقفٌ بباب المدينة، فقال له: أصلحك الله، الحديث الذي حدَّثت به أَعِده عليَّ، أَو نحو هذا من الكلام، قاله يَحيى، فقال: لا تتخذوا شيئًا فيه الرُّوح عَرضًا. فقال له الرجل: أي شيءٍ يعني بهذا؟ فقال له عبد القُدُّوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القَسطَرُون.
قلت ليَحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أَهل الشام يسمون الرَّوشَنَ والكَنيف يخرج إِلى خارج، القَسطَرون. (4977) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: سمعت حَجاجًا يقول: كنت أنزل في أيام أَبي جعفر في جوف المدينة، فأمسيت يومًا، فجئت وقد غُلق باب المدينة، فَبِتّ خارجًا، فلما أصبحت غدوت، فإِذا أنا بعبد القُدُّوس، يعني ابن حَبيب الشَّامي، جالس في ظهر السُّور، وإِذا معه فتًى يسأله، فقال: أصلحك الله، نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يُتَّخَذَ شيءٌ فيه... فقال: نعم، فَحَدَّثَهُ، فقال: نهى رسول الله أن يُتَّخَذَ شيءٌ فيه الرُّوح عَرضًا. فقال له الفتى: وما هو، أصلحك الله؟ قال: هو الجناح الذي يخرج في الحائط مثل الكَنيف وأشباهه، فنهى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم عنه، ثم جعل يَحيى بن مَعين يضحك، وأحسب أَنه قال: تفسيره أعجب عندي من تصحيفة. (1/825) .
ـ وقال ابن الغَلاَّبي: سأَلت يَحيى بن مَعين، عن عبد القُدُّوس، يُحدِّث عن عَطاء، ومَكحول؟ فقال: شيخٌ، شاميٌّ، مطروح الحديث. «تاريخ بغداد"12/435."