الصفحة 2837 من 6234

2403- عبد الملك بن أَبي سُلَيمان، مَيسَرة، أَبو مُحمد، ويُقال: أَبو سُلَيمان، ويُقال: أَبو عبد الله، العَرزَمي.

ـ قال عباس بن مُحمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: حديث عبد الملك بن أَبي سُلَيمان، عن عَطاءٍ: من قرأ جُزءًا من كتاب الله."، وإِنما هو: من قرأ حَرفًا من كتاب الله."

قال أَبو الفَضل الدُّوري: أظن يَحيى قال: حديث عبد الملك هذا حَدَّث به مُحمد بن عُبيد. (1440) .

ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري: قلت ليَحيى: عبد الملك بن أَبي سُلَيمان، فَزَاريٌّ من أنفسهم؟ أحسبه قال: نعم، قلتُ: بينه وبين مُحمد بن عُبيد الله سبب؟ قال: يُقال: إِنه قريبٌ لهم. (2619) .

ـ وقال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: قلت ليحيى بن مَعين: ابن جُرَيج؟ قال: ليس بِشيءٍ في الزُّهري، قلتُ: ابن جُرَيج أَحَب إِليك، أَو عبد الملك بن أبي سليمان؟ فقال كلاهما ثقتان. «الجرح والتعديل» 5/357.

ـ وقال أَبو زُرعة الدِّمَشقي: سمعت يَحيى بن مَعين، وأَحمد بن حَنبَل، يقولان في حديث عبد الملك بن أَبي سُلَيمان، عن عَطاء، عن جابر ؛ في الشُّفعة، قالا لي: قد كان هذا الحديث يُنكر عليه.

قال أَبو زُرعة: وسمعت أَحمد، ويَحيى يقولان: كان عبد الملك بن أَبي سُلَيمان، ثِقَةً. «تاريخه» (1169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت