فهرس الكتاب
-وقال أَحمد بن مُحمد الحَضرَمي: سَألت يَحيى بن مَعين، عن عَمرو بن عُبيد؟ فقال: لا تكتب حديثه، فقلت له: كان يَكذِب؟ فقال: كان داعيةً إِلى دينه، فقلت له: فَلِمَ وثَّقتَ قَتادة، وسَعيد بن أَبي عَرُوبَة، وسَلاَّم بن مِسكين؟ فقال: كانوا يَصدُقُون في حديثهم، ولم يكونوا يدعون إِلى بِدعَة. «الضُعفاء» للعُقَيلي 3/998.
ـ وقال أَحمد بن سعد بن أَبي مَريَم، قال يَحيى بن مَعين: خرج حَفص بن غِياث إِلى عَبَادان، وهو موضع رباط، فاجتمع إِليه البَصريون، فقالوا له: لا تُحدثنا عن ثلاثة ؛ أَشعَث بن عبد الملك، وعَمرو بن عُبيد، وجعفر بن مُحمد، فقال: أما أَشعَث فهو لكم، وأنا أتركه لكم، وأَما عَمرو بن عُبيد، فأنتم أعلم به، وأَما جعفر بن مُحمد، فلو كنتم بالكُوفة لأخذتكم النِّعال المطرقة. «الكامل» 2/38 و2/357.
ـ وقال عباس بن مُحمد الدُّوري، عن يَحيى: كان أَبو عَمرو بن عُبيد شُرطيًّا من شُرط الحَجاج، وكان شيعيًّا.
وقال ابن أَبي مَريَم: سَألت يَحيى بن مَعين، عن عَمرو بن عُبيد، الذي يروي عن الحسن؟ قال: لا يُكتب حديثه. «الكامل» 6/176.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: سَمعت يَحيى بن مَعين يقول: كان عَمرو بن عُبيد، رجل سَوءٍ، من الدهرية، قلتُ: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون: لا شيء، إِنما النَّاس مثل الزرع، وكان يرى السَّيف. «الميزان"5/ (6410) ."