فهرس الكتاب
4031- نُعَيم، التَّميمي.
ـ قال ابن مُحرِز، عن علي بن المَديني، عن ابن عُيينة، عن عاصم، قال: كان أَبو العالية إِذا جلس إِليه أكثر من أربعة، قام، قال علي: فقلت لسُفيان: إِن ابن مَهدي حَدثنا بهذا الحديث، عن نُعَيم التَّميمي، عن عاصم، فقال سُفيان: وأنا أَيضًا، إِنما سَمعتُه من نُعَيم التَّميمي.
قال علي: ثم قال لي سُفيان: تَدري ما كانت قصة نُعَيم التَّميمي هذا؟ كان قد قَتَل رجلًا، ثم إِنه قد تقشف بعدُ، فجاءَ إِلى ولي المقتول، فقال: إِني قتلت فلانًا، فدونك فاقتص، قال: فقال له الولي: لست أَقتلك إِلا عند السُّلطان، قال: فمضى معه إِلى السُّلطان، قال: فقال السُّلطان: اعف عنه ولك دية، قال: لا أَفعل، قال: اعف عنه ولك ديتان، قال: لا أَفعل، قال: اعف عنه ولك ثلاث ديات، قال: لا أَفعل، قال: فَخَلَّى بينه وبينه، فذهب به ليقتله، فلما أَوقفه ورأَى صبره، رفع الولي رأسه إِلى السماء فقال: اللهم إِن هؤُلاء ثامنوني في دية هذا، وإِني قد تركتُه لوجهك، قال: فمضى نُعَيم فاحتفر لنفسه قبرًا في بيته، قال: فكان إِذا كان الليل دخله، فلم يزل فيه، أَحسبه قال: يبكي ويدعو ويتضرع، حتى إِذا طلع الفجر، وأذن المُؤَذِّن، قال: لبيك يارب، ثم خرج إِلى الصَّلاة. 2/ (99) .
قال علي: وحدَّثني أَحمد بن يُونُس، عن نُعَيم هذا، فذكر أَحمد بن الحُرَيث فلم أَحفظه. 2/ (98 و99 و100) .