فهرس الكتاب
-وقال الدَّارِمي: قلت ليَحيى بن مَعين: إِبراهيم بن سعد أَحب إِلَيك (في الزُّهري) , أَو لَيث؟ فقال: كلاهما ثقتان. «تاريخه» (7) .
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعت عَليًّا يقول: ليس كتابٌ عن ابن إِسحاق أصح من كتاب إِبراهيم بن سعد، وهارون الشَّامي، وذلك أَنه أملى على هارون الشَّامي من كتابه. 2/ (665) .
ـ وقال أَحمد بن سعد بن أَبي مَريَم: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: إِبراهيم بن سعد، ثقةٌ حجةٌ. «الكامل» 1/401.
ـ وقال عَلي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت في كتاب أَبي بخط يده، عن يَحيى بن مَعين، قال: إِبراهيم بن سعد أثبت من الوَليد بن كَثير، ومن ابن إِسحاق جميعًا.
وسُئل أَبو زكريا، أيهما أَحب إِلَيك في الزُّهري: إِبراهيم بن سعد، أَو ابن أَبي ذِئب؟ فقال: إِبراهيم أحب إِليَّ من ابن أَبي ذِئب في الزُّهري، ابن أَبي ذِئب يقولون: لم يُصَحِّح عن الزُّهري شيئًا.
ـ وقال المُفَضل بن غسان الغَلاَبي، عن يَحيى بن مَعين: إِبراهيم بن سعد، ثقةٌ. «تاريخ بغداد"6/604."
ـ وقال عَلي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت في كتاب أَبي بخط يده: قيل لأَبي زكريا، وهو يَحيى بن مَعين: عبد العزيز المَاجِشُون هو مثل لَيث، وإِبراهيم بن سعد؟ فقال: لا، هو دونها، إِنما كان رجلًا يقول بالقَدَر والكلام، ثم تركه وأقبل إِلى السُّنة، ولم يكن من شأَنه الحديث، فلما قدم بَغداد كَتَبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أَهل بَغداد مُحَدثًا، وكان صدوقًا ثقةً. «تاريخ بغداد"12/197."