فهرس الكتاب

الصفحة 10088 من 29568

لولا صيام عاقني عن شربها ... لخلعت في هذا النهار عذارى

لو كان يجزي عن صوم أو فدا ... ما صوم شهر في صيام نهار

لكن تركت سروره ومذاقه ... حتى أكون عليه ذا إقرار

وعلى ذكر هذه الأبيات يروي ابن بسام في"الذخيرة"أن الأمير عبد الواحد أجازه بخمسمائة دينار وكسوة ولكن الوكيل بذلك أعطاه الدراهم ناقصة وأعطاه الكسوة من أثواب خشنة، وكان الوكيل حاجا، فكتب الشاعر إلى الأمير يشكو إليه فيها من فعل الحاج الوكيل، ومما جاء في شكاته قوله:

إن كانت الحجاج طرا مثله ... لا بارك الرحمن في الحجاج

فضحك الأمير وأمر بإنصافه وتعويضه، بل إن مستوى العلاقة يصل إلى أن يزور الأمير شاعره حين علم بمرضه من حمى أصابته بمراكش، وكان بدا يخف منها فسأله عن حاله فأجاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت