فهرس الكتاب

الصفحة 10184 من 29568

أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" [سورة الاَنبياء، جزء من الآية: 7] ، والثاني:"فاعلم اَنه لا إله إلا الله" [سورة محمد، جزء من الآية: 19] ؛ والثالث:"وما خلقت الجن والاِنس إلا ليعبدون" [سورة الذاريات، الآية: 56] ؛ والرابع:"وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ" [سورة البينة، جزء من الآية: 5] ؛ والخامس:"إن النفس لأمارة بالسوء" [سورة يوسف، جزء من الآية: 53] ؛ والسادس:"إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا" [سورة فاطر، جزء من الآية: 6] ؛ والسابع:"فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور" [سورة لقمان، جزء من الآية: 33] .."

وقد سار ابن ميمون في تأمله لآي القرآن المجيد على أساس طريقة الإشارة بأسلوب مستوعب ومتجاوز، وقد آمن بأن"الصنائع المنتفع بها في الدنيا أصلها من علم الله"، وأن الذّكر يمكن أن يكون المراد به العلم كيفما كان سواء كان علما نظريا أو دينيا أو صناعة؛ لأن الذكر لفظ عام يطلق على القرآن وعلى سائر العلوم وكل الصنائع الكلية ..

توفي ابن ميمون الغماري بقرية مجدل معوش من قرى لبنان سنة 917هـ، وهي القرية التي انتقل إليها في آخر حياته بعد سنوات طويلة قضاها بالصالحية بدمشق ... قال نجم الدين الغزي في"الكواكب السائرة" (ج 3) :"وكان سبب انتقال سيدي علي بن ميمون من دمشق إلى مجدل معوش، وهي قرية من معاملة بيروت أنه دخل عليه وهو بصالحية دمشق قَبضُ، واستمر ملازمًا له حتى ترك مجلس التأديب، وأخذ يستفسر عن الأماكن التي في بطون الأودية، ورؤوس الجبال حتى ذكر له سيدي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت