699هـ عن خمس وتسعين سنة ولم يختل عليه من علم ولا من نظم حتى مات، ودفن بباب الجيسة، وآخر ما قال يوم موته وأمر أن يكتب على قبره:
زر غريبًا بمغرب ... نازحًا ماله ولي
تركوه موسدا ... بين ترب وجندل
ولتقل عند قبره ... بلسان التذلل
رحم الله عبده ... مالك بن المرحل
رحم الله مالك بن المرحل السبتي وجازاه عن المغرب والإنسانية خيرا، والله الموفق للخير والمعين عليه ...
1.منشورات جمعية البعث الإسلامي، تطوان 1986، ص: 333.