ألف محمد ابن غازي الكثير من الكتب النافعةّ، ولقد أثرت مؤلفاته في عصره وما بعده، بحيث كانت مقررة للدراسة والرواية والسماع سواء في حياته أو بعد موته. ويفيدنا محقق"التعلل برسوم الإسناد"محمد الزاهي في مقدمة تحقيقه (ص: 11) بنص مقتطف من ثبت الكوراني الموسوم بـ"قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر": عن أبي زيد عبد الرحمن بن علي بن أحمد العاصمي الشهير بُسَّقين، عن شيخ الجماعة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي .. وبهذا السند أروي جميع مؤلفاته كتكملة وشفاء الخليل وحاشيته على المرادي ونظم مشكلات الرسالة"، وهكذا فإن كتب ابن غازي كانت موضوع الدرس والتفقه لأنها مؤلفات جليلة برهنت على قيمة مصنفها العلمية .. وفيما يلي جرد لبعض مؤلفات محمد ابن غازي:"إتحاف ذوي الذكاء والمعرفة بتكميل تقييد أبي الحسن وتحليل تعقيد ابن عرفة"، ويسمى أيضا"تكميل تقييد أبي الحسن وحل التعقيد"، وقد تعرض ابن غازي في هذا الكتاب لأخطاء شارحي المدونة أبي الحسن الزروالي المتوفى سنة 719هـ، والإمام ابن عرفة؛ كتاب"إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب": توجد منه نسخة خطية محفوظة بالمكتبة الوطنية بالرباط؛"إمتاع ذوي الاستحقاق ببعض مراد المرادي وزوائد أبي إسحاق": وهو شرح للألفية توجد منه نسخة خطية بالمكتبة العامة بتطوان؛"إمداد أبحر القصيد ببحر أهل التوليد": وهو ضمن مجموع بالخزانة الوطنية بالرباط؛"إنشاد الشريد من ضوال القصيد"، وهو شرح للشاطبية، توجد نسخ منه في الخزانة الوطنية بالرباط وفي مكتبة الإسكوريال؛ كتاب"بغية الطلاب في شرح منية الحساب"وهو كتاب نفيس"