القرافي في توشيحه، وأحمد بابا التنبوكتي في"نيل الابتهاج"والوزير السراج في حلله، والمقري في"نفح الطيب".
وأختم هذه المقالة بالتأكيد على براعة صاحبنا ابن غازي في علم الحساب، ويمكن القول أنه جمع بوعي كوني كبير بين علوم المقال وعلوم الحال، مدركا أن ذلك هو المدخل إلى العلم الكوني ضمن جدلية الغيب والإنسان والطبيعة .. فقد ألف رحمه الله كتاب"منية الحساب"، وهي أرجوزة مطلعها:
يقول راجي العفو والمغازي ... محمد بن أحمد بن غازي
الحمد لله الذي قد نوّرا ... قلوبنا بما بها تفجرا
من كل علم فائق ورائق ... تسرح منه النفس في حدائق
إلى أن يقول:
ضمنته مسائل التلخيص ... وربما أزيد في التمحيص