وقال أحمد بن خالد الناصري في"طلعة المشتري":"لولا ثلاثة لانقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه وهم سيدي محمد بن ناصر في درعة وسيدي محمد بن أبي بكر الدلائي في الدلاء وسيدي عبد القادر الفاسي"...
وقال أبو سالم العياشي -تلميذ محمد بن ناصر الدرعي- في فهرسته:"شيخنا الحافظ الخاشع الزاهد ألين أهل زمانه عطفا وأشدهم لله خوفا الموفق في السكون والحركة المقرونة أحواله بالبر والبركة كان رضي الله عنه شديد الإتباع للسنة في سائر أحواله ( ... ) سلك في ذلك سبيل الشيخ المرجاني وابن أبي جمرة وابن الحاج ونظائرهم حضرت مجالسه في كثير من العلوم فقها وتفسيرا ونحوا وحديثا وتصوفا، كان عديم النظير في العربية يحفظ"التسهيل"عن ظهر قلب وجل استفادته في العلوم الظاهرة عن شيخه سيدي علي بن يوسف الدرعي وأجاز له سيدي محمد بن سيدي سعيد المراكشي، ولقي شيخنا أبا بكر السجستاني في رحلته إلى المشرق واستفاد منه ( ... ) وأما في طريق القوم فعن الشيخ سيدي عبد الله بن حساين الدرعي عن سيدي أحمد بن علي عن سيدي الغازي تلقيت منه الذكر وأجاز لي سائر مروياته ..".
وقال أبوعلي اليوسي في فهرسته:"قرأت عليه -أي على شيخه محمد بن ناصر الدرعي- التسهيل وجملة من مختصر خليل والتفسير والمدخل لابن الحاج والإحياء للغزالي وجزء من البخاري والشفا وطبقات الشعراني"...