فهرس الكتاب

الصفحة 10327 من 29568

الزاوية بين 1045 و 1052 هـ، خاصة ما يتعلق ببناء المسجد، الذي عرف استقبال طلاب العلم الذين تكلفت الزاوية بنفقاتهم بفضل عائدات العقارات التي حبسها الشيخ أحمد بن إبراهيم الأنصاري لفائدة الزاوية، كل هذا يبرز الركائز الأساسية التي قامت عليها زاوية تامكروت بفضل الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم الأنصاري، أما ترسيخ المكانة العلمية للزاوية فقد تحقق بفضل العمل الكبير الذي قام به محمد بن ناصر الدرعي ..

شرع محمد بن ناصر الدرعي في تعليم العلوم بزاوية تامكروت كما كان حاله في زاويته في بلدة أغلان حيث أخذ عنه العديد من كبار علماء عصره العصر مثل أبي الحسن علي اليوسي أبي سالم العياشي والقاضي عبد الملك التاجموعتي والفقيه عبد الله بن محمد الهشتوكي وأبي الحسن علي المراكشي وابن عبد اللطيف الفيلالي وغيرهم كثير، ويكفي أن نستشف من عبقريتهم وعمق علمهم وأدبهم بعض ملامح شخصية شيخهم بن ناصر ..

اشتهر محمد بن ناصر أيضا بجمع الكتب واقتنائها نسخا وشراء، فنسخ بخط يده عدة كتب منها"شرح المراد على التسهيل"وبعض كتاب"العقد الفريد"لابن عبد ربه، واهتم بتصحيح الكتب ومقابلتها وكتب الفوائد على هوامشها فداع صيته وعلا شأنه وضمن مكانة بين عظماء هذا البلد الكريم .. وشهرة خزانة زاوية تامكروت لا تخفى على الباحثين والمهتمين شرقا وغربا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت