تعالى من خير الدنيا والآخرة فوق الوهم والظن، وفي الأخرى بقوله: جمع الله تعالى لك من خير الدارين ما هو أهله، وهذا من جوامع كلمته التي أوتيها من بركة ترك التكلف وإتباع السنة؛ استجاب الله تعالى له فينا ولو لم نكن نحن أهلا. وله"تآليف في الصلاة على النبي"، وممن مدحه العلامة أبو علي اليوسي في"قصيدة"من خمسمائة بيت، مشتملة على أساليب من المعاني أبدع فيها وشرحها في مجلدة، ولم نر لها نظيرا .. ومطلع القصيدة الدالية هو:
عرّج بمُنعرَج الهِضاب المُوَرّد ... بين الِّلصاب وبين ذات الأرمَد
وقد نشب خلاف بين المولى الرشيد العلوي ومحمد بن ناصر الدرعي الذي أصر على حفظ استقلاليته إزاء الدولة الجديدة، إلا أن الأمر سرعان ما تغير مع السلطان المولى إسماعيل الذي استقدم محمد بن ناصر الدرعي إلى مدينة مكناس سنة 1107هـ/ 1696م في خبر مشهور ..
ترجم لابن الناصر الدرعي كلا من اليوسي في"المحاضرات"واليفراني في"الصفوة"، والحضيكي في"طبقاته"والقادري في"النشر"والتقاط الدرر"، وأحمد الناصري في"طلعة المشتري"ومحمد مخلوف في"شجرة النور الزكية"والعلامة محمد حجي في"الحركة الفكرية على عهد السعديين"..."