فهرس الكتاب

الصفحة 10348 من 29568

حصن لهذا الغرض، وهو المعروف بحصن"تاسغيموت"الذي لم يبق منه اليوم سوى أطلال، وهي قريبة من بلدة آيت اورير إلى الجنوب من مراكش.

وتجدر الإشارة في الختام إلى أن ميمون بن ياسين كان ضد عملية إحراق كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي التي تمت في عهد علي بن تاشفين، مثله في ذلك مثل الإمام أبي بكر بن العربي المعافري ...

توفي ميمون بن ياسين عام 530هـ بإشبيلية، ونقل جثمانه إلى مراكش وهو اليوم معدود من صلحائها .. وفيه قال الشاعر الوزير بن إدريس العمراوي في ديوانه:

أسيدنا ميمون فضلك ظاهر وبحرك فياض وأنت طبيب

أرجو أن أكون قد أسهمت في التعريف بشخصية سيدي ميمون محاولة مني في إضاءة جانب من جوانب الحياة العلمية والفكرية في عهد المرابطين ... رحم الله ميمون بن ياسين.

والله الموفق للخير والمعين عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت