ومع توالي السنين وبالممارسة راكم التجارب فأصبح شاعرا فذا ينازل الشعراء الكبار ويحسب له الف حساب في كل مجمع وميدان شعري خاص بالرحل. وكما أبدع في فن تحوايشت أو تارحالت بالأمازيغية، أبدع في الكدرة بالحسانية والهرمة بالأمازيغية وبدارجة اداوجلال أو ما يعرف بفن الركبة وقد تلرنمت حنجرته بقصائد شعرية رائعة بميادين تاحوايشت ببوادي قبائل ادبراهيم واداوسلام وأيت علي ايت ءومريض.
يفتتح الشاعر محمد اوعلي انزيض تاحوايشت في ليلة مقمرة ربيع سنة 1988 مرردا أبياتا شعرية افتتاحية تعرف محليا بالفال كقوله:
اواواوا اواوا
الفال ءومليل السعد ءومليل
املا ن ور تاكَوكَ الجنت اسار اك نيغ
نتات ايكَ غيضاض
ويضيف قائلا:
يهي يهي يهي ولالايلايدالايلا
تسنت راداغ نكَر س ءوزرو نونت
غ وسايس ءات يفغ لجن ئكشمت لينس
يهي يهي يهي ...
ثم يتبعها بمقاطع شعرية من مختلف الأغراض الشعرية حيث يهجو مخاطبته ويصفها بالضبع الكريه الرائحة قائلا:
يكشم يفيس س ءوكنس نتمازيرت
انا ور يفرض يخلوتنت
فاجابته بنوع من الافتخار والاعتزاز بالنفس قائلة: