فهرس الكتاب

الصفحة 10500 من 29568

-الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة المستمدة من المرجعية الدينية (الإيمان، التقوى، التوحيد .. ) وأخلاق القبيلة ذات الأصول الأمازيغية (التضامن، الإخاء، الوفاء ... )

لكن الملاحظ أن الأخلاق عند أشتوك أخلاق فردية تدخل في إطار رؤية إصلاحية عامة، لا تستطيع أن تنفذ إلى عمق البنيات الاجتماعية، وتسائل بالتالي الاختلالات الحقيقة والعميقة في علاقتها بالعقليات والسلطة والدين، وكذا مختلف مكونات المجتمع، لذلك يظل هذا الخطاب الشعري خطابا مسالما يمكن تسميته تجاوزا بالرؤية الأخلاقية للطبقة الوسطى التي تهادن العامة وتطلب ود الأعيان والسلطتين الدينية والسياسية.

إحالات:

1 -م. مستاوي - أ. عصيد: الرايس سعيد أشتوك: شاعر الحب والغزل، النجاح الجديدة، البيضاء 1998، ص: 12.

* وفي حفلات الغناء يعزف على آلة الريباب واقفا، لأنه من العيب عند الروايس قديما أن لا يمسك الرايس آلة أو يغني جالسا كما هو حاصل الآن.

2 -باستثناء مادة بعض الدراسات الجامعية أو المنتخبات التي جمعها الأستاذان: مستاوي وعصيد في كتاب: الرايس سعيد أشتوك: شاعر الحب والغزل.

3 -قصيدة في رثاء سعيد أشتوك ومحمد الدمسيري، غناها في سهرة بالمعدر، بتيزنيت.

4 -الحاج محمد الدمسيري: «رْزمغد ئوُولِّي نو «، تشكافون، رقم: 502.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت