39 -معيار الاختيار في ذكر المعاهد و الآثار لابن الخطيب (6) .
40 -معاني الوفاء لأبي عبد الله محمد بن عبد السلام بناني.
41 -مقدمة ابن خلدون.
42 -منجم العمران لمحمد أمين.
43 -نزهة الأنظار في علم التاريخ و الأخبار (رحلة الوريتلاني) لأبي الثناء محمود الصفاقسي.
44 -نزهة الحادي لليفرني.
45 -نزهة المشتاق للإدريسي قال عنه انتهى منه سنة 549 هـ.
46 -نسيم الرياض للشهاب الخفاجي.
47 -نشر المثاني للقادري.
48 -نفاضة الجراب فيمن جمعنى و اياد الاغتراب لابن الخطيب.
49 -نفح الطيب للمقري.
50 -الوسيط في أدباء شنجيط لأحمد الأمين.
و لقد أضاف لهذه الكتب ذكر كثير من المؤرخين اعتمادا على شهرتهم أو على ارتباطهم بكتب اشتهروا بها.
و على كل حال فإن هاته المصادر التي سجلناها أو المصادر التي أهملنا ذكرها لم تكن سلبية في حياة الكاتب فهو كان يذكرها عند الحاجة و يأخذ منها ما يريد الاستدلال به مباشرة أو بواسطة نقل غيره بحيث كان يتحرى الدقة في ذلك و كان يعدد استدلالاته و يوازن بينها و يناقش أصحابها و يجعلك تعيش الموضوع و تحياه فلا تشعر بتغلب البحث الأكاديمي و لا سيطرة العنصر الذاتي و بذلك يمكن القول بأن منهجية الكانوني رحمه الله في البحث و التأليف منهجية تعين من يقرأ كتبه على