فهرس الكتاب

الصفحة 11169 من 29568

حينما كان فردا ونقله نصيحة لملك المغرب ولعلماء المغرب، وطرق به الأبواب بيتا بيتا، إلى أن أودعه أمانة في يد شباب طاهر، شباب العدل والإحسان. فكان بحق"مدرسة وفاء".

مدرسة وفاء

في عرف أهل التربية، يصطلح على"الرجل"ب"المدرسة"إن ترك علما ينتفع به، أو تجلت في سلوكه خصال تكون نبراسا لما بعده، وهديا يحتذى به في مجال معين.

رجال جماعة العدل والإحسان مدارس تمشي بين الناس. كل ومجموعه، أي رصيده الإيماني من شُعب الإيمان، لكن صحبة الفرد مع الجماعة تجعل الفرد بمجموعه ينصهر في الجماعة، ويصبح للفرد مجموع خصال الجماعة.

الأستاذ المجاهد محمد العلوي السليماني رحمه الله، عاش هذه الحقيقة مع صاحبيه، وذاق معانيها في المحن قبل المنح، وتجلت له رحمه الله فضائلها ونسماتها ... وبقي وفيا لروح الصحبة والجماعة، فكان بحق"مدرسة وفاء". هذا لمن أراد أن يفهم حقيقة شهادة الأستاذ المرشد فيه:"رجل وأي رجل".

-صحبة التأسيس

الأستاذ المجاهد محمد العلوي السليماني، رحمه الله،"مدرسة وفاء"لأنه أول من لبى نداء الأستاذ المرشد، بل كان أول من رافقه في رحلته بحثا عن الملاذ الروحي، وشهد كتابة رسالة"الإسلام أو الطوفان"سنة 1974، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت