قضاء قبيلة الخلط و الطليق قرابة القرن ونصف القرن) معلمة المغرب ص 3813 حرف الخاء ـ الجزء الثاني عشر (1)
وقد اشتهر الخماملة بالعلم و الخيار و المروءة و النسب الشريف حيث قال الشيخ سيدي عبد السلام بن علي بن ريسون الولي الصالح والقطب الرباني الواضح في الثناء عليهم (في علمنا ويقيننا أن دار أولاد الخمالي في قبيلة الخلوط دار علم ومروءة وخيار ونسب فنعرف العالم العلامة القاضي سيدي التهامي بن الطيب القاضي ونعرف ولده الفقيه العلامة سيدي محمد بن التهامي المذكور المشهور بالقضاء في وطنه الخير الفاضل المفضل في قومه كما نعرف أخاه سيدي الخصال بن التهامي العادل النبيه العالم الذكي وأنهم لا زالوا في خدمة العلم والقيام بوظائفه وتعليم أولادهم وهذا دأبهم سلاف عن خلاف ولنا اتصال بمعرفتهم ومحبتهم ومحبة أسلافهم مع الأسلاف فالله يبقي فيهم نور العلم والقيام بوظائفه إلى يوم الدين ويحميهم من شر أهل الشر والجهل ويبسط عليهم نعمته آمين، يهمنا ما يهمهم ويسرنا ما يسرهم فالله خير حفظا وهو أرحم الراحمين وكتب عبد ربه عبد السلام بن علي بن ريسون) . (2)
كما وصفهم الشاعر محمد الفاطمي الصقلي في رحلته المسماة بالنفحة الشمالية العاطرة الأنفاس في الرحلة الخمالية لزيارة قطب فاس التي ترجم فيها للشريف سيدي محمد الخمالي العمراني الطنجي حيث قال ( ... ثم توجه من الغد إلى قبيلة بنى عمه الأشراف سلالة المنعوت في سورة الأعراف وهي قبيلة وافرة فيها سادات وجوهوهم كالبدور الساحرة منهم صلحاء وأعلام فيهم مصابيح الإسلام، قد اشتهروا بالصلاح والديانة والشجاعة والجود، وكيف لا وهم أبناء سيد الوجود.) (3)