فهرس الكتاب

الصفحة 11276 من 29568

دفين الدعادعة الواقعة على وادي مضى ببلد البروزيين (سوق الأربعاء) ، من عمل القصر الكبير، ويعتبر ابنه عيسى (ت982/ 1574) عمدته في التصوف.

انتقل سيدي علي بن أحمد بعد وفاة شيخه عيسى بن الحسن المصباحي إلى جبل صرصر، وسكن بمدشر المغاصي وتصدر للتدريس، ويظهر أنه أسس زاويته بنفس المكان بعد معركة وادي المخازن، ولا نستبعد مشاركته في هذا الحدث بحكم قربه من الميدان، وملازمته لشيخه المصباحي الذي أكدت المصادر مساهماته في الجهاد.

اشتهرت الزاوية الصرصرية بإطعام الطعام، وتدريس العلوم الدينية كالتوحيد والفقه والتصوف والتفسير والحديث والمنطق والبلاغة والبيان والمعاني والبديع واللغة والتنجيم ... وذلك على غرار باقي الزوايا الهبطية، وتجاوز إشعاعها النطاق المحلي، بدليل وجود أتباع من مختلف مناطق المغرب.

اختلف كتاب التراجم في تاريخ وفاة الشيخ، والشائع أنه توفي سنة 1027/ 1617، وهذا التاريخ يتطابق مع بداية تأسيس الزاوية الوزانية على يد تلميذه ووارث سره الشيخ عبد الله بن إبراهيم العلمي، (مولاي عبد الله الشريف الوزاني) ، ولعل اختيار سيدي علي بن أحمد للشريف العلمي في توريث الولاية له ما يبرره في المصادر، ذلك أن الشيخ شعر بضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت