فهرس الكتاب

الصفحة 11481 من 29568

-المغرب بعد الاستعمار

ذلك أن الشاعر لم يتوف إلا في سنة 1988

لقد ولد الشاعر الأسطوري بقرية تاكنكوت بسيدي محند ؤدريس بتازناخت وتربى في بيئة شاعرية وكانت أخته محلة يحيا شاعرة متميزة في فن تنضامت إذ استطاعت أن تتغلب كما تقول الروايات على ثمانين شاعرا. وأول ما ابتدأ به الشاعر هو فن اسايس شأنه في ذلك كشأن الشعراء الآخري.

لقد قيلت أساطير كثيرة على هذا الشاعر العظيم وتقول إحداها:

-ذهب الشاعر إلى ضريح الولي الصالح سيدي محند ؤدريس وذبح الأضحية التي قدمها إلى الولي وفي الليل استلقى ونام. ولما انتصف الليل رأى في منامه رجلا ابيض الثياب يناديه باسمه فقال له الرجل ماذا تريد فأجابه بأنه يريد شعرا فأخرج الرجل رمانة في جيبه فطلب من الشاعر أن يأكلها كلها ففعل الشاعر ذلك وأصبح بحرا في الشعر كما تقول أغلب الروايات.

إن الشاعر الحاج محمد بن يحيا ؤتزناخت هو من بين الشعراء الذين يؤمنون بالسادة الأولياء والذين يعتقدون بأن مصدر الإلهام الشعري يأتي من الأولياء الصالحين.

لقد ترك الشاعر مدرسة ذاع صيتها في الجنوب الشرقي بالمغرب ولا سيما بآيت واوزكيت وترك تلاميذ كبارا كامتثال الرايس الحاج الحسين ؤكساكا ؤتزناخت والحسين بن يحيا ؤتزناخت وغيرهم كثيرون وبعد المرحوم الرايس الحاج محمد بن يحيا ستظهر مدرسة أخرى لا تقل أهمية عن المدرسة السابقة بايت واوزكيت ألا وهي مدرسة المرحوم بونصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت