فهرس الكتاب

الصفحة 11621 من 29568

أو كنت مما يخاف الله والفندا

لبت من قلق حيران مكتئبا

يغرق الدمع من أجفاني الكبدا

أقول آه ونار القلب في لهب

وقد وضعت على قلبي لذاك يدا

ولم أكن بعدها من يقول إذا

ما قيل لي تب هديت اليوم قلت غدا

خوف الممات ولم أله بفانية

كان الفراق لها قد حان أو بعدا

وكيف الهوى بدار مقام بها

وليس يفرغ أيضا همها أبدا

لو لم يكن همها إلا مخافة ما

يخافه الروح من فراقه الحسدا

لكان يؤثر ذا إلف وذا حذر

ما عاش في دهره الأحزان والكمدا

إذا تفكرت في يوم الممات فلا

يبقى لدى الفكر لا صبر ولا جلدا

كأنني بعدما أسعى على قدم

فوق الرقاب على الأعناق معتمدا

أهدى إلى حفرة قفراء مظلمة

لا تبصر العين في أكنافها أحدا

فصار مجيئي في جمع على مهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت