فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 29568

من خشية الله، وقافة عند حدوده، لا تنتهك في مجلسها الحرمات ولا تثنى فيه الفلتات، ذات زهادة في زهرة الدنيا، تعامل والدي معاملة المريد الصادق لشيخه من حسن السمع والطاعة وصدق الخدمة وحفظ الحرمة، فلا ترفع صوتها عليه ولا تكلفه من مؤونة الحياة ما يبهظه، توفي وهو عنها راضٍ، فجزاهما الله من أبوين كريمين، ورحمهما كما ربياني صغيرًا.)

فهو حفظه الله سليل بيت من اهل العلم والعرفان ووالداه كانا رحمهم الله من اهل التواضع والاخلاق الكريمه والذهاده في الدنيا والقرب من الله ومحبه رسوله صلى الله عليه واله وسلم ومحبه ال بيته والائمه الصالحين من الكمل العارفين

(تحصيل الشيخ للعلوم) ومفاده من ترجمه الشيخ لنفسه. فقال حفظه الله

(لم يقدر الله لي الالتحاق بالكليات الأزهرية وإنما تعلمت في المدارس النظامية والتي أفدت منها مبادئ العلوم الأولية بجانب علوم أخرى لم تكن محط رحلي ولا موضع اهتمامي فحمدت الله على ذلك، فوجدت في بابه عوضا عن كل فائت، ومن غفلة الكثيرين إعظام الشأن في جانب تأهيل الخلق وعدم الاهتبال بما دلت عليه الشواهد من تأهيل الحق، وفي هذا المعنى يقول الشيخ أبو الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني في إحدى حكمه (علم آدم الأسماء كلها ولم يدخل مدارس التعليم إنباء منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت