فهرس الكتاب

الصفحة 12265 من 29568

قادتهما هذه الرحلة إلى كل من قبائل: إداوزكري، إداونيضيف، إسافن. في حين أنه أنجز أحسن محاورة شعرية سنة 1992 مع الأستاذ أحمد عصيد ومولاي علي شوهاد.

على المستوى الجمعوي، أسس الأستاذ إبراهيم أوبلا جمعية أفرا للثقافة والفن والرياضة سنة 1991 والتي قام بتمثيلها أثناء مناقشة ميثاق أكادير، غير أن ظروفا معينة حالت دون توقيع هذه الجمعية لهذا الميثاق إلى جانب بقية الجمعيات، كما أنه قام بتأسيس فرع للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بمدينة طاطا سنة 1993، وبعد مسيرة حافلة سيضطر لأسباب شخصية للانسحاب منها سنة 2004، ليتفرغ كلية للإبداع الأدبي وللبحث العلمي في مجال الثقافة الأمازيغية، إذ أصدر ديوانه الشعري الأول بعنوان: أيناس من تقديم الأستاذ عصيد. هذا الانتقال من الشفوي إلى الكتابي مبرره الخوف من ضياع مجموعة من الأشعار والقصائد التي ألقاها في فضاءات ومحافل إسوياس. وكان سنة 1992 قد دعي كأديب وشاعر للمشاركة في الملتقى الأول حول اللغة الأمازيغية بغابة المعمورة من أجل تقعيد هذه اللغة ومعيرتها. كما ألقى مجموعة من العروض والبحوث في الدورات العلمية التي احتضنتها الجامعة الصيفية منذ 1988، وخصوصا بعد أن انتخب سنة 1992 بمكتبها المسير.

ومن بين الأعمال التي أنجزها الأستاذ أوبلا أنه ساهم في تقعيد ألعاب الطفل الأمازيغي ونشر عددا من المقالات والدراسات بجريدتي تامونت وتاويزا، وأسهم في جمع التراث الأدبي بمنطقة طاطا، وله دراسة هامة تنتظر النشر لدى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ سنة 2006 بعنوان: ميزان الشعر الأمازيغي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت