كما لم ينس هموم الحركة الثقافية الأمازيغية ورموزها فخصص لهم قصائد كاملة مثل مولود معمري ومحمد شفيق كما رثى رفاقه من الشعراء الأمازيغ حيث قال في رثاء الشاعر محمد الدمسيري صفحة 67:
كما وصف الشاعر حماد أمنتاك وجولاته الشعرية فقال في صفحة 66:
إن الشاعر مستاوي من الجيل الأول من الشعراء الأمازيغ الدين دونوا إنتاجاتهم الشعرية بالحرف ألأرامي العربي لكن لقصائده قيمة فنية وأدبية عالية ولغة رمزية خاصة.
يقول أدونيس في كتابه مقدمة للشعر العربي المنشور بيروت في طبعته الثالثة سنة 1979:"على القارئ إن يرقى إلى مستوى الشاعر، وليس على الشاعر إن يقدم للقارئ أفكارا بأسلوب يعرفه الجميع، هذا يعني إن للشاعر لغة خاصة غير لغة الجمهور، مثقفين وغير مثقفين."