بكل بساطة إنه أنظام الشاعر مولاي الغالي أيت العربي المعروف في الساحة الفنية وبميادين أحواش بمولاي الغالي أو تاليوين نسبة إلى موطنه، وقد ازداد سنة1961بدوار"دو توريرت"نواحي تاليوين إقليم تارودانت وقضى طفولته بقريته تلميذا في الكتاب والمدرسة الابتدائية التي نال بها الشهادة الابتدائية سنة 1971 لينقطع بعد ذلك عن الدراسة كباقي أقرانه من أبناء البوادي لأسباب متداخلة اجتماعية واقتصادية وثقافية ... ويلج بعد ذلك عالم الشغل منذ سن مبكرة فاشتعل مساعد سائق شاحنة ليرتقي بعد ذلك إلى مساعد سائق حافلة (كري سون د لكار) حتى سنة1990 ليشتغل بعد ذالك سائق سيارة للنقل ببوادي تاليوين إلى حدود سنة 2004 حيث سيحترف نهائيا ميدان الشعر.
والشاعر مولاي الغالي دخل ميدان أحواش منذ فترة مبكرة كمتفرج فممارس لرقصة أحواش ولم يلج ميدان قرض الشعر إلا بداية الثمانينيات بعد موسم"الرمى"بقريته ويقول:"إنني تصدقت على"لمقدم ن الرمى"ب صدقة فدعا لي بأن أصبح شاعرا وكان أقراني يستهزئون مني مرددين بينهم في كل مجلس لقد أنضاف شاعر جديد إلى قريتنا اليوم ومن العادة أن يختتم حفل الرمي برقصة أحواش ليلا فقررت المشاركة تحديا لزملائي فاستجاب الله دعاء مقدم الرماة فتحرر لساني من عقدته فحاورت أهم الشعراء بقريتي في تلك الليلة وتعجب الجميع"وقد تأثر بأهم شعراء أسايس بسوس، رموز الشعر الحواري في تلك المنطقة أمثال: الحاج محمد دو توريرت، والريس الحسين اولتيت، ويويحزماي ن اولوز، والحاج مبارك كوكو ن اولوز، ثم حاورهم ودخل معهم في سجال شعري كما حاور عثمان ابلعيد والحسن أجماع وآخرون ومنذ تسعينيات القرن