من أجل إخراج أعماله الإبداعية والمعجمية إلى حيز الوجود وكذا بالعمل من أجل تخليد اسمه بإطلاقه على إحدى المؤسسات أو الشوارع بالمدينة مسقط رأسه. أما الأستاذ الحسن سرحان مدير مدرسة الصفاء التي يعمل بها الفقيد فقد تطرق في كلمة باسم المؤسسة إلى حياته المهنية منذ تخرجه من مدرسة المعلمين بأكادير سنة: 1977 إلى أن توفي. 31 سنة من العمل التربوي الجاد والمسؤول سيما وأن الفقيد يعتبر من الرعيل الأول من أساتذة تدريس اللغة الأمازيغية والذي يشهد كل من زاره في قسمه مع تلامذته أو من عاشره عن قرب بجديته وتفانيه في عمله. أما الأستاذ: محمد أكوناض فقد تحدث عنه بأسلوب أدبي أمازيغي راق كعادته فيما أهدى له الأستاذ الأديب: مبارك بولكيد إحدى روائعه الشعرية التي عنونها ب tajddigt inu . أما إبراهيم باوش فقد قدم للجمهور الحاضر أول ديوان شعري أمازيغي للفقيد مع قراءة بعض نماذج من محتوياته داعيا إلى بذل الجهود من أجل إخراجه إلى حيز الوجود. وبعد ذلك أخد الكلمة الأستاذ: عبد السلام الشكري فقدم جردا للأعمال الشعرية والمعجمية التي خلفها الفقيد ثم ألقى آخر قصائده الشعرية التي كتبها يوم: 5 يناير 2008 أي ثلاثة أيام قبل وفاته أي القصيدة التي وجدت في جيبه بالمستشفى وهي بعنوان: agwilal ومن بين الكلمات والشهادات التي أدلى بها الحضور: كلمة باسم النقابة الوطنية للتعليم وشهادات وقصائد شعرية في ذكر مناقب الفقيد وكذا كلمة باسم أسرته ألقاها ابنه الطالب الجامعي: رشيد تاكلا ليختتم اللقاء بعرض شريط وثائقي حول حياة الفقيد الطفولية والشبابية والتكوينية والمهنية والنضالية في صفوف الحركة الأمازيغية ودوره الإشعاعي داخل جمعية أسيكل، هذه الجمعية