الانبعاث وقع في عصر انحدار الثقافة الإسلامية، ولذا لم يقع تعمق في الاشتغال بالهندسة، حيث لم يمس - في الغالب - غير مبادئ هذا العلم، ولم يقع تجديد في التأليف، أو ابتكارات هندسية، وهذا - أيضا- أحد الأسباب لفتور هذا النشاط بعد، والله -سبحانه- ولي التوفيق.
(1) - توجد التفاصيل في هذا المقال والمقالات التالية.
(2) - المنتقي المقصور، على مآثر الخليفة أبي العباس أحمد المنصور، لأبي عباس أحمد ابن القاضي. الباب 14.
(3) - انظر الحديث عن رسالة فتح المبدئ ... ، أثناء هذا المقال.
(4) - يسمى أيضا كتاب أوقليدس وكتاب الأركان انظر التعريف به في مقدمة ابن خلدون، طبع المطبعة البهية المصرية ص 424.
(5) - هذا ما ذكره في درة الحجال رقم 648 وتوجد ترجمة محمد ابن القاضي ومراجعها في السلوة ج 3 ص 58/ 59.
(6) - رقم 215.
(7) - روضة الآس العاطرة الأنفاس، لأبي العباس أحمد المقري، ط المطبعة الملكية بالرباط، آخر ترجمته ص 336/ 338، وتوجد معلومات قليلة عنه في درة الحجال رقم 1008 وفي الأصليت لابن أبي محلى نسخة المكتبة الملكية بالرباط رقم 100.
(8) - الأصليت النسخة الآنفة الذكر وانظر ترجمة ابن أبي محلى ومراجعهما في الأعلام للقاضي عباس بن إبراهيم ج 2 ص 83/ 91.