فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 29568

وتلتبس هذه القصيدة بورشان آخر لشاعر من أهل فاس كان يدعي محمد ابن عمرو. وحيث أن الشاعر السلوي ذكر في قصيدته حومة الكدان وهي بفاس. يعتبره بعض الذين بلغهم خبره من أهل فاس. ولكن الشيخ عمر الأغزاوي ذكر لي أن هذا الشاعر لما زار مدينة فاس شاهد بالكدان امراة جميلة علم أن اسمها عايشة اخذت بلبه ونظم هذه القصيدة وتخيل أنه يوجه لها رسالة مع طائر هو الورشان ليعبر لها عن غرامه. فارتفع الالتباس ويؤسف على ضياعها ولا شك أنه نظم غيرها ولكن لم يبق شيء من إنتاجه معروفا ولقد قيل لي أنها توجد بسلا ولكنني لم أقف على من يدلني عليها.

أما عن اسمه فقد ورد في قصيدته هذه قوله:

ابن عمرو غليوطي في بيان ... عبد الإشراف بلا بهتان

كان هذا رواية عن الشيخ عمر الأغزاوي وما ذكرته هو كل ما علق بحافظته وأما لفظة الغليوطي فكأنها نسبة إلى السفن القرصانية المسماة غليةط. وكان مثل سي ابن عمرو الفاسي أيام مولاي اليزيد أي سنة1204 - 1206 - (1790 - 1792) .

أما ثالث هؤلاء الشعراء القدماء فهو المسمى الشيخ الكعبوري رويت خبره عن الشيخ عثمان الزكي الرباطي رحمه الله ولم يبق من كلامه سوى قصيدة الذهبية التي يقول في حربتها وهو يعني غروب الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت