الأمجاد، أما الأندلس والمغرب وإفريقيا فحدث ولا حرج، وقد استجاز له صاحبه أبو عبد الله ابن رشيد الفهري صاحب الرحلة الشهيرة، وجعله في مقدمة القائمة التي أشركها في استدعائه العام أثناء رحلته المشرقية (وفقت على الاستدعاء المذكور مؤرخا بالرابع عشر لرجب عام 684) وقد كتب على الاستدعاء المذكور جماعة من علماء مصر لنا سعة لنقلت ذلك الاستدعاء بكامله مع تعليقات ابن رشيد عقب ذكر كل شيخ إذن بالإجازة من أولئك العلماء، ويوجد بخزانة القرويين نص هذا الاستدعاء بآخره نقص تحت رقم 7.
أما الآن فسأحاول نقل ما عثرت عليه من أشياخه أثناء مطالعتي بعض أجزاء الذيل، ممن صرح فيه المؤلف بشيخنا، أو ذكر الرواية عنه، غير متحمل مسؤولية بيان طريق التحمل إلا ما صرحت به وأوضحته:
1)أبو الحسن علي بن محمد الفخار الرعيني الأشبيلي، قرأ عليه بمراكش وذكره في الذيل عدة مرات.
2)أبو اسحق بن أحمد بن القشاش، قرأ عليه بمراكش وذكره كذلك مرات.
3)أبو علي الحسن بن أبي الحسن علي الماقري الحافظ الكفيف، ذكره عدة مرات.
4)أبو جعفر بن يوسف الطنجالي، ذكر الرواية عنه في ترجمة أحمد بن ... ما يتبع.
5)أخوه أبو عبد الله الطنجالي، ذكره في الترجمة المذكورة كسابقه.
6)أبو عبد الله محمد بن أحمد القيسي الرندي المسلهم، ذكره في ترجمته وكان صديقا لوالده