فهرس الكتاب

الصفحة 13687 من 29568

وقرصنتهما»، فصله عن الأصل، لما اشتمل عليه من الشوارد والزوائد والفوائد، فاستحق أن يكون موضوعا مستقلا، وكتابا منفردا.

* (سلا ورباط الفتح وأصطولهما وقرصنتهما الجهادية) : «في أربعة أجزاء ضخمة» : وهو كتاب ضمنه في جزئيه الأول والثاني تاريخ العدوتين الرباطية والسلاوية منذ نشأتهما إلى الوقت الحاضر، وقسمه ـ حسب الأزمنة والعصورـ دولة بدولة، منذ عهد بني يفرن إلى عهد الدولة العلوية، وأتى فيه بما خلفته هذه الدول بالعدوتين من العمران والآثار.

وسجل مؤرخنا في الجزئين الثالث والرابع ما كان بالمدينتين الشقيقتين «الرقراقتين» ـ على حد تعبيره ـ من مجد وذكر في العالم الأوربي، ومن درج فيهما من رؤساء البحر وقادة الأساطيل، الذين كانت لهم السيادة المطلقة في البحر في عهد الحكم الانفصالي القائم بهما، وما أحرزوه من النصر، وما غنموه من الغنائم، وما أسروا من أسرى، وما أسر منهم أيضا من علماء وشخصيات مشهورة، وما ترتب عن ذلك من معاهدات، وتبادل السفارات والبعثات الديبلوماسية، لأجل افتكاك الأسرى، وإنهاء القرصنة وإحلال السلم، وإبرام المعاهدات الاقتصادية والتجارية.

وقد أعطى المؤلف في الجزء الخامس من مؤلفه لمحة عن تاريخ الأسطول المغربي بصفة عامة، والأسطول السلاوي الرباطي بصفة خاصة، وأتى بعرض مفصل عن تاريخ القرصنة السلاوية الرباطية.

وقد خصص الجزء السادس لترجمة لمات لا يقل عن ثمانين رئيسا بحريا من رؤساء البحرية للعدوتين، وقد تخللت هذه الأجزاء نوادر وحوادث وأخبار، وأدبيات وأشعار، ومساجلات ذات أهمية واعتبار. ومن أهمها ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت