منا الملك المؤيد ما استكانوا
مليك في بساط الحسن شدت
مناطقها لخدمته لحسان
بطاعته قضوا لما رأوها
سبيلا فيه رشدهم استبانوا
وقبلهم رأينا الشمس تعنو
له وبذا لعمرك ما تهان
تقبل اخصيه لدا شروق
وإن غربت كما شهد العيان
وهذا البيت الأخير يشي بما يكنه من حب شديد نحو ملكه حتى أن الشمس تقبل أخمصيه عندما تشرق على حواشي الأفق لتضيء الكون، فهي لا تستطيع أن تقوم بهذه العملية إلا بعد أن تقبل أخمصيه، وذلك في حالتي الإشراق أو الغروب سواء بسواء.
ولا يكفيه هذا فيصفه وصفا رقيقا لطيفا يتألق في سذاجة عفوية يعلم عن الشعور المتمكن في جذور النفس: بديع الحسن من لحظيك هل لي
إذا سددت أسهمها أمان
أعارت أعينا حورا وتارت
بصارمها يحدده سنان
فكم مثلي صريع لهوى لديها
طريحا لا يطاوعه بنان
أخدك ما أرى أم غض ورد