فهرس الكتاب

الصفحة 13709 من 29568

منا الملك المؤيد ما استكانوا

مليك في بساط الحسن شدت

مناطقها لخدمته لحسان

بطاعته قضوا لما رأوها

سبيلا فيه رشدهم استبانوا

وقبلهم رأينا الشمس تعنو

له وبذا لعمرك ما تهان

تقبل اخصيه لدا شروق

وإن غربت كما شهد العيان

وهذا البيت الأخير يشي بما يكنه من حب شديد نحو ملكه حتى أن الشمس تقبل أخمصيه عندما تشرق على حواشي الأفق لتضيء الكون، فهي لا تستطيع أن تقوم بهذه العملية إلا بعد أن تقبل أخمصيه، وذلك في حالتي الإشراق أو الغروب سواء بسواء.

ولا يكفيه هذا فيصفه وصفا رقيقا لطيفا يتألق في سذاجة عفوية يعلم عن الشعور المتمكن في جذور النفس: بديع الحسن من لحظيك هل لي

إذا سددت أسهمها أمان

أعارت أعينا حورا وتارت

بصارمها يحدده سنان

فكم مثلي صريع لهوى لديها

طريحا لا يطاوعه بنان

أخدك ما أرى أم غض ورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت