لا ترى في العلا له أشباها
ثم يقول:
واستوى بعده على العرش شبل
أحمد الوصف في الندا لا يضاها
ثم جاء المليك صنوه عبد اللـ
ـه كل النفوس قد أسلاها
فابنه العالم المحدث بحر
زاخر بذ رأيه من تداها
فاق كل الملوك بالعلم لاكن
شيم المجد بعده أبقاها
أرعب المشركين ذكره فيهم
فكفى أن يرى لديهم شفاها
إن ذكرى محمد لجميل
سيم خسفا من عن علاه تلاها
فاليزيد الذي الكتائب تخشى
بأسه إذ يذيقها لبلواها
بعده صنوه سليمان شمس
غشي العالمين طرا هداها
دهره مكان للعلوم ربيعا
وإلى حسنه لوى حسناها
فأفاض الندا على الكل حتى
أعرب الكل عن نداه وفاها