ونظرا لوجود أفراد منها يذكرون ولا يضافون إلى أسرتهم بالمرة، أو يضافون إضافة محرفة.
نظرا لذلك فإنني سأحاول تقديم تعريف بهذه الأسرة والتنبيه على بعض أفرادها الذين لا يضافون إليها .. خاصة وأنه في الآونة الأخيرة أصبحت أسماء بعض الأعلام من أفرادها تتناولهم بعض البحوث والدراسات أو يذكرون في الكتب التي تنشر أو تحقق ...
ولا جدال أن حضارتنا وثقافتنا - عبر الأحقاب والأجيال- ساهم في بنائهما وتطورهما أفراد وأسر من وطننا، وتلك المساهمات في مجموعها هي أعمال أمة تسعى دائما وأبدا للحفاظ على حضارتها، وعقيدتها، وأمجادها ... وتعمل في نفس الوقت من أجل مواصلة السير نحو الرفعة والمجد، والتقدم والازدهار ...
ومن أعمال أفراد أمتنا يتكون تاريخنا السياسي، والثقافي، والفكري، والجهادي ...
وفي كل ميدان من هذه الميادين برز أفراد وأسر ... لكننا -وبكل أسف- نجد أن مؤرخينا لم يعنوا إلا بالناحية السياسية وبمظاهر منها بصفة خاصة. لذا فنحن في حاجة إلى إعادة كتابة تاريخنا
الوطني وإلقاء الأضواء على جوانب شعبية وطنية ما تزال غامضة إلى يومنا هذا.
وتاريخنا الوطني هو تاريخ أعمال مجموعات بشرية ورثت وخلفت خبرات، ومهارات، وثقافة، وحضارة، وعوائد ... وهذا الإرث الضخم في جميع مرافق الحياة وفي مختلف جوانبها .. هو ما يكون تاريخنا الذي هو جزء