واستخراج مطوييه تحدوه في ذلك رغبة لاهبة في إبراز"نبوغ"هذا الأدب في دائرة الأدب العربي، فكتب"النبوغ المغربي في الأدب العربي"ووضعه بسلسلة"المشاهير"ويتخلى ثانيهما في أنه عمل عمل على كتابة تاريخ المغرب السياسي.
3 -الناقد: ويتبلور هذا الخط في عدة أعمال نقدية قام بها كنون. وضمنها عددا كبيرا من كتبه نذكر منها:"التعاشيب"و"خل ويقل"و"واحة الفكر"و"أحاديث في الأدب المغربي الحديث".. الخ. وان السمة الطاغية على نقده هي التعصب الشديد للقديم. وعدم الانفلات عنه قيد أنملة. وتتسبح أحكامه النقدية على منوال القدامي ولاسيما في الشعر.
4 -المحقق: وقد بذل جهدا عظيما في هذا المضمار. فحقق كتبا كثيرة. نذكر منها - على سبيل المثال لا الحصر - تحقيقه لديوان يوسف الثالث ملك غرناطة. الخ. كما أن له مقالات كثيرة تنحو هذا المنحنى خاصة فيما يتعلق بالكتب المنسوبة لغير مؤلفيها (14) . وبالإضافة إلى ذلك فإن عبد الله كنون يتدخل كمحقق في أي عمل أدبي يقوم به.
5 -اللغوي: ويتضح ذلك في بعض المقالات التي يضمنها كتبه مثل"عاميتنا والمعجم" (15) ومناقشة مسألة (المعري) . وهل تكتب بالفتح أو بالضم (16) . وحري بنا
أن نشير إلى أن عبد الله كنون يتدخل كلغوي في العملية النقدية ليدلي بالقول الفصل (17) .
8 -السياسي: وله مواقف شجاعة من بعض القضايا كقضية الصحراء النغربية. وقضية فلسطين المحتلة. وقد ضمن تلك الآراء كتابه"معارك"