21)وأخرى على كتاب التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للحسين بن المبارك الزبيدي.
22)ونيل الأرب من مسح الجورب. إلى غير ذلك من التقاليد العلمية والتقاييد الأدبية التي أودعها بعض الكنانيش.
وقد سبق للفقيد أن نشر بعض كتاباته بهذه المجلة «دعوة الحق» في مواضيع مختلفة كموضوع توحيد رؤية الهلال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما شارك بأحاديث دينية قيمة في إذاعتنا الوطنية.
وخلاصة القول فإن الفقيد الجليل الحاج محمد بنعبد الله كان عالما فذا استطاع أن يجمع بين العلم والعمل فلم يكن جامدا متزمتا سلبيا لا يفيد ولا يستفيد بل كان عالما نشيطا ايجابيا يؤمن بأن رسالة العالم في هذه الحياة هي رفع مستوى أبناء وطنه ونفض غبار الجهل عنهم وإسداء الخير لهم. أما عن طريق العمل المباشر المجدي وإما بواسطة دروس العلم وحلقات الوعظ والإرشاد وإما بمشاركتهم بالقلب وذلك اضعف الإيمان.
وسوف لا نكون قد وفينا المترجم حقه إذا لم نذكر أنه من العلماء العصاميين الذين كونوا أنفسهم بالاعتماد على مجهودهم الخاص ومطالعتهم ودراساتهم الفردية. فقد ولد الفقيد بالرباط قي سنة 1314 ودخل الكتاب وكان أهم العلماء الذين أخذ عنهم السادة: المحدث الكبير المولى محمد المدني بن الحسني المتوفى عام 1378هـ والأصولي الجليل سيدي محمد بن السيد عبد السلام السائح المتوفى عام 1367هـ والشيخ أبو شعيب الدكالي المتوفى عام 1356هـ كما حضر دروس بعض علماء المغرب والمشرق نذكر منهم العلامة محمد الروندي ومولاي احمد