هذه الحضارة - التي امتد تيارها خارج المغرب - من عملة مغربية، وتقاليد دبلوماسية،* وهندسة معمارية، وبطولة عسكرية، وحياة اجتماعية، ونهضة اقتصادية، وفنون جميلة، وحركات فكرية، وعادات مغربية أصيلة، وصناعات تقليدية، وحديثة، وعلوم إنسانية كعلم الطب الذي خصص له مؤلفا أصدره بعنوان:"الطب والأطباء بالمغرب"، رسم فيه صورة مبكرة عن النشاط الطبي المغربي في مختلف مراحل التاريخ الإسلامي للمغرب، وعلى غرار كتابه عن تاريخ الطب المغربي ألف كتاب: «السفارة والسفراء بالمغرب عبر التاريخ""
وقد مكن اهتمام أستاذنا بتاريخ الحضارة المغربية - حسب ما صرح به في استجواباته الصحفية - من إنجاز موسوعات مغربية للأعلام الحضرية والبشرية، ومعلمات متعددة، كمعلمة المدن والقبائل في المغرب، ومعلمة الفقه المالكي، ومعلمة العلوم، ومعلمة الأدوات المنزلية، ومعلمة أدوات الهندسة المعمارية، ومعلمة المغرب الكبير، ومعلمة اللهجات المغربية ( Encyclopedie Maghrebine ) ، ومعلمة الصحراء.
وعلى ذكر الصحراء فقد ساهم بقلمه في مسيرة الصحراء المغربية بكتاب أنجزه باللغة الفرنسية تحت عنوان:"الحقيقة حول الصحراء: Verite sur le Sahara)"
كما شجع أستاذنا البحث في معالم الحضارة المغربية على التعمق في دراسة تطور الفكر المغربي عبر العصور، وقد جمع محاضراته التي ألقاها في هذا الموضوع على طلبة معهد البحوث والدراسات العربية بمصر في كتاب طبعه تحت عنوان:"تطورات الفكر واللغة في المغرب الحديث"