فهرس الكتاب

الصفحة 15660 من 29568

ما أقام الصلاة من عبد الله! ... وقامت بربها الأشياء!!

وهو البيت الثالث والعشرون بعد الأربعمائة.

وقد عرض الشيخ زنيبر تأليفه على شيخه حافظ العدوتين أبي العباس أحمد الغربي الذي قرظها نثرا ونظما ...

وحسب بعض التقاليد التي تنسب للقاضي زنيبر فإنه مدين لشيخه الغربي فيما حرره من تقاليد، وقد أضاف لذلك شيئا من كلام الإمام ابن حجر على إفاداته الرفيعة.

ويظهر من خلال ترجمته أنه تعرض لمحنة نالته من عامل سلا على ذلك العهد: عبد الحق فنيش، وبسببها هاجر إلى الرباط حيث وجدناه ينظم قصيدة طويلة يتشوق لإخوانه الطلبة والعلماء من أهل سلا ... وخاصة شيخه الحافي الذي آثره بإرسال القصيدة من رباط الفتح عام تسع وخمسين ومائة وألف ...

وكان مطلعها على هذا النحو:

يمينا برب البيت إني لشائق ... لتقبيل أقدام الإمام ابن عاشر!

وقد أجاب الشيخ الحافي القاضي زنيبر بخطاب منثور وصله كذلك بكلام منظوم يعبر فيهما عن التجاوب في الود بينه وبين زنيبر ...

وإذا علمنا أن وفاته كانت سنة 1194 هـ = 1780م فإن مكان دفنه معروف وهو قريب من ضريح سيدي ميمون وسط الروضة الكبرى التي يوجد بها قبر سيدي أحمد بن عاشر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت