ويذكر عشعاش السابق الذكر أن أصلهم من قبيلة غمارة (ناحية تطوان) وأنهم التحقوا بالأندلس أيام الوجود المغربي هناك، حيث كان لهم ذكر بغرناطة، ولما اضطر المسلمون لمغادرة الأندلس تركها آل زنيبر، واختار بعضهم سلا مكان إقامة، بينما اختار بعضهم مدينة فاس ....
وإنهم اليوم يقول عشعاش - سبع فرق:
أولا: ذرية القاضي محمد بن الحاج قاسم زنيبر، نذكر منها هذا العدد الذي اشتهر باسم بلقاسم، كما اشتهر بلقب المحبس، لأنه حبس جميع أملاكه على من يدرس العلم من ذريته وعقبه .. !
ثانيا: أولاد زنيبر شارح الهمزية ...
ثالثا: أولاد عبد الهادي.
رابعا: أولاد زنيبر خربيش.
خامسا: أولاد اللطام زنيبر، ومنهم الحاج علي سالف الذكر.
سادسا: أولاد بناصر.
سابعا: أولاد بوعبيد ...
تعتبر هذه المخطوطة موسوعة شاملة في السيرة النبوية، وهي سيرة عيون الصحابة رضي الله عنهم ... وفيها علاوة على هذا جملة وافرة من عيون الآداب، وفوائد التاريخ وهو ما يحقق صدق مقالتهم عنه بأنه كان مشاركا ... وقد ذيلها بقصيدة للساحلي في مدح النبي (صلع) .
وقد ختمها بتقاريظ لعدد من العلماء الأجلاء من أمثال أحمد بن عبد الله، وقاضي فاس عبد القادر العربي بوخريص ومحمد بن العياشي وأحمد بن محمد بن القاضي التلمساني وعبد الرحمن بن إدريس الحسني المنجرة إمام الروضة الإدريسية، ومحمد الهاشمي بن محمد الشكلنط الأندلسي،